أبو يعلى الموصلي
50
مسند أبي يعلى
إسماعيل بن رافع أبو رافع ، حدثني ابن أبي مليكة ، عن عبد الرحمن بن السائب ، قال : قدم علينا سعد بن مالك بعد ما كف بصره ، فأتيته مسلما ، وانتسبت له فقال : مرحبا ابن أخي ، بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن هذا القرآن نزل بحزن ، فإذا قرأتموه فأبكوه ، فإن لم تبكوا ، فتباكوا ، وتغنوا به ، فمن لم تتغن به ، فليس منا " ( 1 ) . . .
--> ( 1 ) إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن رافع ، والحديث عند المزي في تهذيب الكمال ( 793 ) من طريق أبي يعلى ، بهذا الاسناد . وأخرجه ابن ماجة في الإقامة ( 1337 ) باب : في حسن الصوت القران ، والبيهقي في السنن 10 / 231 من طريقين عن الوليد بن مسلم ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد 1 / 175 ، وأبو داود في الصلاة ( 1469 ) باب : استحباب الترتيل بالقراءة ، والدار مي في فضائل القرآن 2 / 471 باب : التغني بالقرآن ، والحاكم 1 / 569 من طرق عن الليث ابن سعد ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبد الله بن أبي نهيك ، عن سعد بن أبي وقاص . وصححه ابن حبان برقم ( 120 ) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد 1 / 179 ، وأبو داود في الصلاة ( 1470 ) ، والحميدي برقم ( 76 ) ، والدارمي في الصلاة 1 / 349 باب التغني بالقرآن من طرق عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، سمعت ابن أبي مليكة ، عن عبيد الله بن أبي نهيك ، عن سعد ، وصححه الحاكم 1 / 569 ووافقه الذهبي . وذكره الحافظ في الفتح 9 / 69 وقال : وصححه أبو عوانة . وأخرجه أحمد 1 / 172 من طريق وكيع ، حدثنا سعيد بن حسان المخزومي ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبيد بن أبي نهيك ، عن سعد . وقال الحاكم 1 / 569 : " رواه سعيد بن حسان المخزومي ، عن عبد الله بن أبي مليكة ، عن عبيد الله بن أبي نهيك ، وقد خالفها الليث بن سعد فقال : عبد الله بن أبي مليكة ، عن عبد الله بن أبي نهيك ، عن سعد " وقال الحاكم : " قد اتفقت رواية عمرو بن دينار ، وابن جريح ، وسعيد بن حسان ، عن ابن مليكة ، عن عبيد الله بن أبي نهيك ، وقد خالفها الليث بن سعد فقال : عبد الله بن أبي مليكة ، عن عبد الله بن أبي نهيك " . ثم أورد حديث الليث من طريق يحيى بن بكير ، وقتيبة بن سعيد ، وقال : " ليس تدفع رواية الليث تلك الروايات عن عبيد الله بن أبي نهيك ، فإنهما أخوان تابعيان ، والدليل على صحة الروايتين رواية عمرو بن الحارث ، وهو أحد الحفاظ الاثبات عن ابن أبي مليكة " . وأورد الحديث من طريق عبد الله بن وهب ، أنبأنا عمرو بن الحارث ، عن ابن أبي مليكة ، عن ناس دخلوا على سعد . وقال : " وهذه الرواية تدل على أن ابن أبي مليكة لم يسمعه من راو واحد ، وإنما سمعه من رواة لسعد " . وقد ورد التغني بالقرآن عن أكثر من صحابي ، وتعددت الأقوال في معنى " التغني " . قال ابن الجوزي : " اختلفوا في معنى قوله : تغني ، على أربعة أقوال : أحدها تحسين الصوت ، والثاني : الاستغناء ، والثالث : التحزن - قال ه الشافعي - . والرابع : التشاغل به " . وأضاف الحافظ في الفتح أقوالا أخرى ، ثم قال : " والحاصل انه يمكن الجمع بين أكثر هذه الأقوال والتأويلات المذكورة ، وهو أنه يحسن به صوته ، جاهرا به ، مترنما على طريق التحزن ، مستغنيا به عن غيره من الاخبار ، طالبا به غني النفس ، راجيا به غني اليد ، وقد نظمت ذلك في بيتين : تغن بالقرآن ، حسن به الصوت حزينا ، جاهرا ، رنم واستغن عن كتب الالى طالبا غني يد ، والنفس ، ثم الزم وقال : " ولا شك أن النفوس تميل إلى سماع القراءة بالترنم ، أكثر من ميلها لمن لا يترنم ، لان للتطريب تأثير في رقة القلب ، وإجراء الدمع " . وقوله : " ليس منا " أي : ليس من العاملين بسنتنا ، الجارين على طريقتنا ، ولتمام الفائدة انظر صحيح ابن حبان - الحديث ( 120 ) بتحقيقنا ، وفتح الباري 9 / 68 - 72 ، وسنن البيهقي 1 / 229 - 231 .